ابن ميمون
152
دلالة الحائرين
ويزعمون أنها تحتاج القداسة والطهارة « 1706 » وانها تفعل عجائب ، كل هذه الأشياء أخبار « 1707 » لا يليق بانسان كامل أن يسمعها / فكيف أن يعتقدها . ولا يتسمى الاسم الأعظم « 1708 » بوجه غير هذا : الاسم ذو أربعة حروف « 1709 » المكتوب « 1710 » الّذي لا يقرأ بحسب هجائه وببيان قالوا في : قل لهم كذا تباركون بني إسرائيل « 1711 » ، كذا في هذا اللفظ ، كذا في الاسم الأعظم « 1712 » وهناك قيل : وفي المعبد [ ينطق ] كما كتب ، وفي البلاد باسم بدله « 1713 » وفي التلمود قيل : كذا قصد من الاسم الأعظم إذا تسأل بالاسم الأعظم أو باسم بدله « 1714 » ، لعل هذا يعلم من القول : ويضعون اسمى ، اسمى خاص بي « 1715 » . فقد بان لك أن الاسم الأعظم « 1716 » هذا « اسم ذو أربعة حروف « 1717 » وإنه وحده هو الدالّ على الذات دون شركة بمعنى آخر ، ولهذا قالوا عنه الخاص بي « 1718 » وانا أبيّن لك الشيء الّذي دعا الناس لما يعتقدونه من امر الأسماء « 1719 » وانا ابيّن لك أصل هذه المسألة واكشف لك غطاءها حتى لا يبقى فيها اشكال الا ان شئت ان تغالط نفسك في فصل بعد هذا . فصل سب [ 62 ] [ في : أسماء اللّه تعالى التي تتركب من أربعة حروف ، واثنتي عشرة حرفا ، واثنتين وأربعين حرفا ] أمرنا ببركة الكهان « 1720 » وفيها اسم الرب كما كتبوا « 1721 » الّذي هو الاسم الأعظم « 1716 » ولم يكن معلوما عند كل أحد ، كيف ينطق به وباي الحركات يحرك كل حرف من حروفه أو يشدّ بعض حروفه إن كان « 1722 »
--> ( 1706 ) : ا ، قدشه وطهره : ت ج ( 1707 ) اخبار : ت ج ، خرافات : ن ( 1708 ) : ا ، شم همفورش : ت ج ( 1709 ) : ا ، الشم بن اربع اوتيوت : ت ج ( 1710 ) المكتوب : ت ، - : ج ( 1711 ) : ع [ العدد 6 / 23 ] سفري كه تبركوات بنى يسرال : ت ج ( 1712 ) : ا ، كه بلشون هزه كه بشم همفورش : ت ج ( 1713 ) : ا ، بمقدش ككتبو وبمدينه بكنويو : ت ج ( 1714 ) : ا ، كه بشم همفورش اته أو مربشم همفورش أو اينو الا بكنويو : ت ج [ سوطا 38 ا ] ( 1715 ) : ا ، تلمود لو مر وشموات شمى [ العدد 6 / 27 ] ، شمى هميو حدلى : ا ، : ت ج . ( 1716 ) : ا ، شم همفورش : ت ج ( 1717 ) : ا ، شم بن اربع أو تيوت : ت ج ( 1718 ) الخاص بي : ا ، هميو حدلى : ت ج ( 1719 ) : ا ، الشموت : ت ج ( 1720 ) : ا ، ببركت كهنيم : ت ج ( 1721 ) : ا ، اسم اللّه ككتبو : ت ج ( 1722 ) كان : ت ج ، كان فيه : ن